جواد شبر
111
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
14 - المولى امين الدين عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الجزري الموصلي 15 - الشيخ حسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عباس الموصلي . له ذكره الجميل في أمل الآمل . ورياض العلماء . ورياض الجنّة في الروضة الرابعة . وروضات الجنات . والأعلام للزركلي . وتتميم الأمل لابن أبي شبانة . والكنى والألقاب . والطليعة في شعراء الشيعة . قال ابن الفوطي في « الحوادث الجامعة » ص 341 : وفي سنة 657 وصل بهاء الدين علي بن الفخر عيسى الأربلي إلى بغداد ، ورتب كاتب الإنشاء بالديوان وأقام بها إلى أن مات وقال في ص 480 : انه توفي ببغداد سنة 693 . وقال في ص 278 : انه تولى تعمير مسجد معروف سنة 678 . وذكر له ص 38 من قصيدته التي يرثي بها معلم الأمة شيخنا خواجة نصير الدين الطوسي والملك عز الدين عبد العزيز : ولما قضى عبد العزيز بن جعفر * وأردفه رزء النصير محمد جزعت لفقدان الأخلاء وانبرت * شؤوني كمرفضّ الجمان المبدّد وجاشت اليّ النفس حزنا ولوعة * فقلت : تعزّي واصبري فكأن قد وقال في صحيفة 366 : وفي خامس عشر من جمادى الآخرة ركب علاء الدين صاحب الديوان لصلاة الجمعة فلما وصل المسجد الذي عند عقد مشرعة الأبربين ، نهض عليه رجل وضربه بسكين عدّة ضربات فانهزم كلّ من كان بين يديه من السرّهنكيّة وهرب الرّجل أيضا فعرض له رجل حمال كان قاعدا بباب غلة ابن تومة وألقى عليه كساءه ولحقه السرهنكيّة فضربوه بالدبابيس وقبضوه ، واما الصاحب فإنه ادخل دار بهاء الدين - المترجم له - ابن الفخر